استرجاع كلمة المرور طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية قوانين المنتدى
العودة   منتديات شبكة الجوال - E L J A W A L > القسم العام > المنتدى العام

التسجيل السريع مُتاح
عزيزي الزائر . وفي حال رغبتم بالإنضمام إلى أسرتنا في المنتدى ينبغي عليكم ،التسجيل!

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

Like Tree1Likes
  • 1 Post By مسجات

  انشر الموضوع
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-26-2014, 12:51 AM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبة


البيانات
التسجيل: Mar 2014
العضوية: 1078
المشاركات: 432 [+]
بمعدل : 0.23 يوميا
اخر زياره : [+]
الموديل  : انثي
اللون  : ساموسنج

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مسجات غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى العام

 

خاطرة التعصب للفكر2014،اكتشاف خفايا النفس

خاطرة بين التعصب للفكر2014،اكتشاف خفايا النفس 2015

خاطرة بين التعصب للفكر2014،اكتشاف خفايا النفس 2015

خاطرة التعصب للفكر2014،اكتشاف خفايا النفس

وسأل أحدهم عن الرأي في الفكر "الماركسي" فأجبته بأنه يحتوي على المقبول والمرفوض ولولا وجود ومضات من الحق فيه لما حمل عوامل الاستمرار، فالباطل المحض لا يقاوم عوامل الفناء، ولا يمكن أن يبقى قابلاً للاعتناق من قِبل الصادقين في البحث، {إنَّ الباطلَ كان زَهُوقًا}، فهو بالرغم مما نراه باطلاً فيه يحتوي على الاهتمام بالعدالة الاجتماعية وإن اختلفنا معه في فلسفة تحقيقها، ولكنه يبقى فكرًا يقبل الحوار.

والمشكلة الكبرى مع الماركسية بدأت عند نقطة التحول من التنظير إلى التطبيق في طورها اللينيني والستاليني، حيث احتيل على عواطف الكادحين ثم كانوا هم أولَ الضحايا لمجازر الدولة الماركسية اللينينية الستالينية، ونحن قد عانينا من بشاعة هذا التطبيق في الجنوب العربي "اليمن الجنوبي" فور استقلاله من الاحتلال الانكليزي وانضمامه إلى المعسكر الشرقي.

ثم قلت: "ماركس مفكر، لينين نصّاب، ستالين جزار".

وحاول الشاب أن يدافع عن أسباب المجازر التي ارتكبها ستالين ضد الملايين من شعبه قتلاً وتهجيرًا وتجويعًا على نحو يكاد يصل إلى تبرير هذه الجرائم بمبررات الحفاظ على الدولة وحماية المشروع، في الوقت الذي يشتد نكيره على ما تفعله دولته تحت نفس المبرر وهو لا يُقارن إطلاقًا بما ارتكبه ستالين.

وليس هذا هو المقصود من ذكر الموقف ولكن عندما أراد الشباب الحوار حول الإسلام والإيمان طلبوا أن يكون المجال مفتوحًا دون تقييد، فأجبتهم مُرحبًا:

"بالطبع ليس هناك سقف للحوار سوى المنهجية العلمية والأدب في النقد".

وهنا أجاب أحدهم بأسلوب خَلوق: ما هو ضابط الأدب في النقد؟ هل يمكن أن نصف الرموز المقدسة لديك بوصف "النصّاب والجزّار" كما فعلت مع لينين وستالين؟

وهنا تنبهت إلى الازدواجية الصادمة التي نعيشها نحن في حديثنا عن أدب الحوار، وإلى التعصب الدفين الذي يوجّه تصرفاتنا، ووقفت وقفة سريعة مع نفسي، فاعتذرت لهم عن اللفظين واعترفت بأنني كنت أمارس ازدواجية المعايير من حيث لا أشعر.

وطال الحوار إلى قرب الفجر حول الأدلة العقلية على وجود الله سبحانه وتعالى، وحول تداخل تأثير العقل والقلب والنفس والروح والجسد على قناعات الإنسان وردود أفعاله، وخرجت بشعور يغمر القلب بأنني تعلمت شيئًا جديدًا عن نفسي الأمّارة بالسوء، وأنني خرجت بحالة أفضل من الحالة التي دخلت بها، وأرجو أن يكون هذا هو ما خرج الشباب به.

وبعد صلاة الفجر في مسجد سيدنا الحسين وانتهاء درس الفجر "في كتاب رياضة النفس وتهذيب الأخلاق من إحياء علوم الدين"؛ آويت إلى الفراش متقلبًا مع تساؤلات للنفس وتوقفات طويلة ما زلت أعيش معانيها حتى كتابة هذه الخاطرة..

لماذا لا تزال حتى الآن ترتكب هذه الحماقات؟..

هل كان أدبك صورة زائفة تُجمّل بها صورتك أمام الآخرين؟..

إلى متى تستمر مخدوعًا بنفسك الأمّارة بالسوء؟..

هل هي ظلمة التعصب المقيت والهوى الأعمى؟..

ما هي قيمة أنك تُدرّس علم الأخلاق وإصلاح القلوب وأنت ما تزال سيئَ الخلق مريض القلب؟..

من أين أوتيت؟

وبعدها بأيام توفي الأستاذ محمد قطب المفكر والكاتب الإسلامي المعروف وشقيق الأستاذ سيد قطب.. وفوجئت بسيل من الرسائل عبر وسائل التواصل الاجتماعي تتساءل وتستنكر ما أسمته "رفض الترحم على الفقيد" فأجبت بأن الفقير إلى الله لم يعلم بوفاته أصلاً فكيف أرفض الترحم عليه "رحمة الله عليه" واستنكرت أن يستمرئ الكذب من يدعي نصرة الإسلام.

فأجاب أحد الإخوة المحترمين بسؤال استنكاري جديد: كيف تتغنى بتمجيد مناقب "مانديلا" وتتجاهل مثل هذا الرمز؟

فكان مفاد الرد بأنه لا مقارنة بين فكر استقر على السلام وفكر بُني على التكفير والدم..

وأترك لكم استنتاج ردة الفعل..

بالطبع لم أتوقف كثيرًا أمام ردود الفعل بسبب أنها متكررة في كل مرة يحدث فيها اختلاف فكري، فأمامنا وقت حتى نتعلم فضيلة قبول الاختلاف، ونتعلم الفرق بين نقد الفكر وتجريح الأشخاص، ونتعلم الفرق بين الثناء على المبادئ النبيلة وإقرار العقائد المخالفة.

فقط كان التوقف مع تعليق من أحد أقارب المُتوفَّى يحمل عتبا إنسانيًا لكون الرجل توفي قريبًا وأهله يتلقون العزاء فيه، فشعرت بالخجل من هذا الاقتران بين تناول الفكر وحالة الوفاة فبادرت إلى تعزيته والتأسف له عن ذلك.

هنا نجد أن لدينا مشكلة حقيقية في ازدواجية المعايير والتعصب اللاشعوري الذي يكمن وراء الكثير من ردود أفعالنا ومواقفنا بل ومبادراتنا أيضًا.

فهي مشكلة موجودة في نفوسنا قبل أن تكون في أفكارنا، ثم تأتي بعض الأفكار لتُغذّيها ثم يُستثمر ذلك في ساحات التديّن والفكر والسياسة والاقتصاد والاجتماع والإعلام.

تجد ليبراليًا يتكلم عن حرية التعبير بملء فيه، ويُهاجم المُخالف ويتهمه بمصادرة حق الاختلاف، ثم تجده يبادر إلى المطالبة بسن قوانين "تمنع" مشاركة الخطاب الديني في السياسة، وتبرير مصادرة حق المتدين في ذلك بأنه يجعل العامي يتوهم بأن رأي المتكلم هو الدين وأن مخالفه مخالف للدين، مع غفلته عن حقيقة أنه أيضًا يوهم المتكلم بأن خطابه الليبرالي هو الحرية والتقدم وأن مخالفه هو الظلامي الرجعي!
وتجد الإسلامي الحركي يُنكر على العلماء تعصبهم لمذاهبهم ويتهمهم بتقديس أئمتهم ورفضهم لانتقاد آرائهم، ثم تجده ينتفض عند أول انتقاد لرمز من رموز الحركة الإسلامية وينقضّ على المنتقد بالاتهامات الشنيعة ابتداء من الجهل ومرورًا بمداهنة السلطان وانتهاء بخيانة الدين!
وتجد الاشتراكي الثوري يُنكر على النظام مصادرته لإرادة الشعب واستخفافه بحق المواطن في حرية الاختيار، ثم تجده يتهم الشعب بالتخلف والجهل لمجرد أن يكون اختياره مخالفًا لتوجهه!
وهذه المشكلة هي أزمة عالمية نراها ونسمعها ونلمس آثارها في الواقع العالمي، بل ربما نجدها ضالعة في أعماق التاريخ الإنساني ضلوعها في عمق النفس الإنسانية.

نعم أيها الأحبة.. فجُلّنا يرفع عقيرة الإنصاف وترك التعصب والازدواجية، وجُلّنا يتهم الآخر بهذا الداء وينكر ذلك عليه، ثم يقع هو في فخ التعصب والازدواجية مع اختلاف طرق التعبير عن ذلك وتنوع مصطلحات الشجب والاستنكار والرفض..

أيها الأحبة.. لقد كشفت السنوات الثلاث الماضية عن عورة مُخجلة فينا وهي "الازدواجية" و"التعصب"، فمن يراجع مواقف كل من مؤيدي النظام والمعارضة اللذَين تبادلا الأدوار في بعض بلداننا يجد أن في كلٍ منهم مَن يُمارس ما انتقده وينتقد ما مارسه بمجرد تبادل الأدوار وتقلّب الأحوال، إنها العيوب التي كانت أنفسنا تسترها عنّا حتى لا نعالج خللها ولا نتخلص من ضررها.

أيها الأحبة من مختلف التوجهات والخلفيات الفكرية: العيب والخلل في أنفسنا قبل أفكارنا..

أيها الأحبة .. نحن "متعصبون" .. نحن "مزدوجو المعايير"..

وعلينا إذا أردنا أن نرتقي بأنفسنا وأوطاننا وأمتنا والبشرية أن نتخلص من هذه "الازدواجية" ومن هذا "التعصب"، فمن ههنا البداية الصحيحة.

أيها الأحبة..

البداية الصحيحة من معالجة داء "الأنا" "Ego" الذي يحملنا على "التعصب" و"الازدواجية".

البداية الصحيحة من شجاعة "نقد الذات": {وما أُبرِّئُ نفسي إنَّ النفْسَ لأمّارةٌ بالسُّوء}، وهناك فرق بين جلد الذات ونقد الذات فالأول هروب من تغيير الواقع والثاني إصرار على البداية الصحيحة لتغييره.

البداية الصحيحة من إعمال البصيرة في عيوب النفس وترك المعاذير والتبريرات: {بَلِ الإنسانُ على نفسِهِ بصيرةٌ ولو أَلْقَى مَعاذِيْرَه}.

اللهم آتِ نفوسنا تقواها وزكِّها أنت خير من زكّاها أنت وليها ومولاها.. يا رؤوفًا بالعباد.

خاطرة التعصب للفكر2014،اكتشاف خفايا النفس


كلمات البحث

العاب نوكيا، برامج نوكيا ، برامج الاي فون ، نغمات جوال





oh'vm fdk hgjuwf ggt;v2014Kh;jaht othdh hgkts 2015 ggt;v2014Kh;jaht hgjuwf hgkts oh'vm










شهرذاد likes this.
عرض البوم صور مسجات   رد مع اقتباس
قديم 04-27-2014, 10:12 AM   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضوة
الرتبة


البيانات
التسجيل: Nov 2012
العضوية: 939
المشاركات: 445 [+]
بمعدل : 0.19 يوميا
اخر زياره : [+]
اللون  : Nokia N97

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
شهرذاد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مسجات المنتدى : المنتدى العام
افتراضي

 

معلومات مهمة يسلمو

للجهد الرائع دومتي سالمة









عرض البوم صور شهرذاد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
2015, للفكر2014،اكتشاف, التعصب, النفس, خاطرة, خفايا

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تقاسيم حزين جدا رقيق في قمة الهدوء والسكون في النفس سهر الليالي المنتدى العام 0 08-28-2011 02:12 PM
خفايا و اسرار البلاك بيري البي بي Black Berry Blackberry منتدى جوالات بلاك بيري BlackBerry 0 12-19-2010 08:57 AM
رنة موبايل بصوت يذيب الصخر وينعش النفس سهر الليالي المنتدى العام 0 12-13-2010 09:40 AM
جميع أسرار و خفايا الأيفون فقط على الجوالات الياقوتية منتدى جوالات آيفون IPHONE 0 11-12-2010 10:13 PM
خاطرة حزينة mp3 سهر الليالي المنتدى العام 0 10-20-2010 01:53 PM

Bookmark and Share


الساعة الآن 03:33 AM

أقسام المنتدى

قسم الجوالات Mobile Phones | منتدى جوالات آيفون IPHONE | منتدى جوالات بلاك بيري BlackBerry | منتدى جوالات سامسنج Samsung | منتدى جوالات سوني اريكسون Sony Ericsson | منتدى جوالات لجي LG | منتدى الجوالات الصينية Chinese mobile phones | قسم ملتميديا الجوال | منتدى نغمات الجوال MP3 | منتدى رسائل الجوال SMS & MMS | منتدى الصور و المقاطع المضحكة | مراقبين الجوال خاص | القسم العام | تقارير و أخبار الجوالات بصفة عامة | المنتدى العام |



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO By Mohamed Mohtrf
دعم Sitemap Arabic By